العلاج بالخلايا الجذعية
حقق العلاج بالخلايا الجذعية في السنوات الأخيرة النجاح في علاج العديد من الأمراض المزمنة التي كان من المستحيل على الطب علاجها قبل ذلك. والخلايا الجذعية والتي تعتبر خلايا لها القدره على ألإنقسام لفتره غير محدده فى المزرعه لتعطى دفعه لخلايا متخصصه.
الخلايا الجذعية بإمكانها التطور إلى خلايا عديدة تمكن الجسم من القيام بترميم وإصلاح التالف من الأعضاء. وتعتبر ألمانيا من الدول الرائدة في العلاج عن طريق الخلايا الجذعية لذلك فان الدكتور ساس يقوم باجراء جميع عملياتة بالمانيا كما ان لدية مركز على مستوى عالى جدا بلبنان .
إذا وجدت لديكم الرغبة للعلاج بهذة الطريقة
أو إرسلوا لنا رسالة بريدية وسوف يقوم أحد موظفينا بالإتصال بكم والإجابة على إستفساراتكم .
ومن الامراض التى يقوم بعلاجها هى
هشاشة العظام
خشونة المفاصل
التصلب اللويحى
تصلب ألأنسجه الجانبيه
الزهايمر
ألأوعيه الدمويه القلبيه
الفالج المخى
السكرى النوع الاول والثانى
صعوبة الإنتصاب
التغيرات المرضيه بالمقل
التصلب المتعدد
إلتهاب المفاصل
باركنسون ( الشلل الرعاش )
إصابات الحبل الشوكى
الصدمات المخية
الشلل الدماغى
العلاج بلحقن بالخلايا الجذعيه
لقد قطع علم الطب الغربي أشواطا كبيرة في علاج معظم الأمراض المزمنة، لكنه يظل محدود
القدرات أمام الأمراض المستعصية مثل؛ الشلل الدماغي , إصابات الحبل ألشوكي, العمى الولادة, الرنح, التوحد ,الصرع وغيرها.
إن علم الطب الغربي يتميز باعتماده على علاجات قائمة على أساس
الهدم وليس البناء وهو في ذلك تستخدم:
1. الجراحه؛ إستأصال العضو المصاب بدلاً من إصلاحه.
2. الأدوية؛ تعرض المرضى للعديد من التأثيرات والأعراض الجانبية.
كلنا نعرف أن الدواء يستخدم للمساعدة في الشفاء من الأمراض وكذلك للتخفيف من آلام ومعاناة المرضى. كذلك يجب التأكيد على ان الأبحاث الطبية وجدت لتؤكد نتائج المحاولات العلاجية الأخرى، حيث لا يجوز التمسك بمرجعية واحدة مثل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، وكلنا نعرف حالات عديدة لأدوية أقرتها هذه الهيئة وأثبتت فشلها وكذلك خطورتها على المرضى وأقرب مثال على ذلك دواء Vioxx الذي قتل أكثر من 200 مريض والذي أسترجع من الأسواق.
لذلك علينا أن ننفتح باتجاه المحاولات الأخرى البعيدة عن الاحتكار؛ وهي تحقق نتائج على الأرض ونجاحات يؤكدها كل المختصين الذين مارسوها واختبروها عملياً. لأجل ما سبق ذكره كان لا بد من البحث عن أساليب مبتكرة لمعالجة الأمراض المستعصية بأسلوب معاكس، أي بتطبيق علاجات تعتمد أسلوب البناء بدلا من الهدم ولا تضطرنا لاستخدام أدوية التي تترك أعراضا وتأثيرات جانبية.
لقد جاءت فكرة العلاج بالحقن بالخلايا الجذعية لتلبي حاجتنا للعلاج بطريقة البناء، وقد بدأت الفكرة قبل عشرين سنة في الولايات المتحدة الأمريكية وامتدت إلى أوروبا ووصلت منذ سنوات للشرق, وبالتحديد
للصين.
تتميز الأبحاث الجارية في الصين بتركيزها على استخراج الخلايا الجذعية من الحبل السري للوليد بعد انتهاء عملية الولادة الطبيعية، لذلك فهي آمنة بالكامل، وقانونية ومقبولة أخلاقيا لكونها تختلف عن
الحالات الأخرى التي تتعامل مع الأجنة قبل ولادتها أو تلجأ للإجهاض للحصول على الخلايا الجذعية. وكذلك فإن خلايا الحبل السري أفضل لكونها صغيرة في العمر حيث تبلغ تسعة شهور فقط وهي بالتالي نشيطة وفعالة
في إعادة بناء ما تعرض للهدم, وهي بذلك تساعد الأعضاء على العودة لممارسة وظائفها ألطبيعيه.
لغاية يومنا هذا، تمت معالجة أكثر من6000 حالة مرضية لأشخاص أفادوا بأن الأطباء المشرفين على علاجهم قد أكدوا لهم بأنهم جربوا كل الوسائل المتاحة لعلاجهم ولم يعد لديهم ما يقدمونه. وقد كان هؤلاء المرضى
الذين عانوا من أمراض مستعصية.
حتى لان 1400 مريض تم علاجهم في الصين اوتايلاند قد أتوا من دول مثل الولايات المتحدة, كندا, وأستراليا وبعض دول أوروبا. لقد جاءوا لأنهم مقتنعون بضرورة تجريب هذه الوسيلة التي أثبتت أنها آمنة, تقلل
الآلام, تزيد من فعالية الأعضاء, وتعيد الثقة بالحياة وتبعث الأمل.
ومنذ سنتين أخذة الأعداد من المرضى بالتزايد من البلاد العربية وشمال إفريقيا للعلاج بالخلايا ألجذعيه
لمحة تاريخية عن الخلايا الجزعية
طريقة الحصول على الخلايا الجذعية الجنينية
تطبيقات واستخدامات الخلايا الجذعية
الخلايا الجذعية الجنينية ومصادرها المثيرة للجدل
إنجازات تحققت بالفعل .. وأخري في الطريق
الخلايا الجذعية.. وإنتاج الإنسولين
Write a comment
Comments: 1
anoos99_88 (Tuesday, 12 July 2011 06:48)
السلام عليكم اذا سمحتم انا لدى طفل عمرة 10شهور عندة نقص ممناعة شديد مركب scid والاطباء قالو انة يحتاج الى زرع نخاع فهل هذا ممكن وكم نسبة النجاح